يشارك مركز دراسات الخطوط بمكتبة الإسكندرية مع "مختبر الخطوط" بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، في سيمنار عن "الخطوط وكتب الأطفال"، عبر تطبيق انستجرام، وذلك في يوم السبت الموافق 13 يونيه 2020 الساعة 8-9 مساءًا بتوقيت القاهرة ، بتقديم محاضرين عن "تعليم الخط العربي للطفل"؛ وعرض لتاريخ كتب تعليم الخط وأدب الطفل وكيف تأثر تعليم الخط العربي للأطفال برؤية الخطاطين والمصممين. كما يتم كتب الفن الإسلامي التي اهتمت برؤية الطفل وإدراكه عن الخط والكتابة سواء الكتب التي تناولت تاريخه وتنوعه الأثري أو عن قواعده الفنية المميزة. أما المحاضرة الثانية فيه بعنوان "الهيروغليفية للأطفال"، والتي تستعرض كتاب "كلمات من الحياة في مصر القديمة"، والذي نشره مركز دراسات الخطوط لتعليم الخط الهيروغليفية للأطفال والنشء من خلال مجموعة من الموضوعات الشيقة من الحياة في مصر القديمة. وتهدف المحاضرة إلى استعراض دور مركز دراسات الخطوط في تطوير مناهج وكتب تعليم فن الخط العربي للأطفال في الوطن العربي، وذلك بهدف التعاون مع المبدعين والباحثين في مجالات ثقافة الطفل من أجل تنمية مهارات الخط العربي لدى الأطفال داخل وخارج مصر. كما تخدم المحاضرة مفهوم التوسع الفكري والتنوع الفني في الرؤية لكتب الخط، وكيف يلعب الإخراج الفني مساحة مهمة في تطوير الرؤية لكتب الطفل، وتقدم خلال المحاضرة واحدًا من أهم إنتاج مركز دراسات الخطوط في تعليم الهيروغليفية القديمة "كلمات من الحياة في مصر القديمة: الهيروغليفية للأطفال"، والذي يمثل رؤية تهدف إلى تبسيط كتب الطفل مع عدم المساس بالمحتوى التعليمي وتقديمه في أبهى صورة تتميز بقدرتها على الارتقاء بثقافات ومعارف الطفل المصري والعربي. وهو جوهر تكليف الأستاذ الدكتور مصطفى الفقي في رفع مستوى الرؤية العلمية والأكاديمية لكتب الطفل والمحتوى العلمي الذي تقدمه مكتبة الإسكندرية لهم، والتأكيد على أن نضع نصب أعيننا دومًا التأسيس الأكاديمي والعلمي للأجيال الجديدة وتنشئتهم على حب الكتاب والقراءة، ليكونوا رفاقًا للمعرفة والكلمة الجميلة والإبداع الفني الذي عرفته مصر طوال تاريخها. والجدير بالذكر أن مركز دراسات الخطوط بمكتبة الإسكندرية هو أحد المراكز البحثية بمكتبة الإسكندرية، ويهدف إلى دراسة النقوش والخطوط والكتابات في العالم عبر العصور بداية من عصر ما قبل الأسرات حتى العصر الرقمي الحالي. يسعى المركز إلى أن يكون مركزًا رائدًا وفريدًا في هذا المجال لنشر الاهتمام بتاريخ الكتابات وتطورها، والحفاظ على تاريخ الكتابة، التي هي بمثابة ذاكرة الإنسانية، وتوثيقها رقميًّا. وقد تبنى المركز منذ تأسيسه عدة أهداف، هي: إنتاج الكتابات وتوثيقها إلكترونيًّا، ودراسة تطور الكتابات حتى العصر الرقمي، ودراسة جماليات الخطوط والنقوش كوسيلة للتعبير الفني الراقي. ويعمل المركز على محورين أساسيين: الأنشطة الثقافية لمركز دراسات الخطوط عدة أنشطة ثقافية، مثل الإصدارات المتخصصة، والمشروعات البحثية (قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد)، بالإضافة إلى المؤتمرات الأكاديمية التي تمثل فرصة عظيمة لتبادل الخبرات بين المتخصصين في المجال على مستوى العالم. الأنشطة التعليمية ينظم المركز أنشطة تعليمية مختلفة للتواصل مع المجتمع، مثل المعارض المؤقتة والدائمة، والدورات وورش العمل التعليمية، وتعليم الكبار والشباب والأطفال اللغةَ المصرية القديمة، وكذلك المحاضرات المتعددة في إطار الموسم الثقافي الذي يقيمه المركز. جدير بالذكر أن مركز دراسات الخطوط فاز عام ٢٠٠٦ بجائزة أفضل كتاب مترجم بالعربية في مجال الأدب والإنسانيات من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وذلك عن كتاب "تاريخ الكتابة من التعبير التصويري إلى الوسائط المتعددة
