عرض نادي السينما بدار الأوبرا المصرية، مساء اليوم السبت فيلمين " والله تستاهل يا قلبي " ، " نباتات الصحاري " وكلاهما يطرح قضية خاصة بالمرأة المصرية و التحديات التي تواجهها في المجتمع المحيط بها.
قال الناقد السينمائي أحمد النبوي إن الأفلام الوثائفية أكثر تعبيرا عن قضايا المرأة و لكن صناعه يواجهون تحديات كثيرة في مقدمتها التمويل و المجهود الذاتي .
وأضاف النبوي ، أن صناعة الفيلم الوثائقي أصعب من الروائي من حيث التصوير و المونتاج و توقيت التصوير خاصة لو صانع الفيلم مخرجة.
ورأي النبوي أن الفيلم الوثائقي يعرض المشكلة المجتمعية كما هي موجودة ، وفي نفس الوقت يقدم المعلومة للمشاهد ، لافتا أن أساليب صناعة الفيلم تأثرت بالتكتولوجيا الحديثة و إختلف عن السرد التقريري القديم .
ولفت الناقد السينمائي أن الحكم على النضج السينمائي من ثالث تجربة له .
قالت المخرجة لمياء إدريس مخرجة والله تستاهل يا قلبي " إن التعبير عن قضايا المرأة لا يأخذ حقه في الأفلام التسجيلية و الأمر يحتاج إلي جرأة ، مشيرة إلي فيلمها الذي يعبر عن الفتاة التي تواجه ضغوط نفسية و إجتماعية بسبب تأخير الزواج .
أما مخرجة فيلم " نباتات الصحراي " رنا رأفت تحدثت في فيلمها عن التحديات التي تواجة المخرجات في صناعة السينما التي تعترف بالمخرجين الذكور بشكل كبير .
حصل الفيلمان علي جائزة الأفلام القصيرة في العديد من المهرجانات .
