بقصر ثقافة الشاطبي تم عقد ندوة بعنوان الاقتصاد والمرأة المصرية من تنسيق جمعية أهل التوفيق برأسة أ/صفاء توفيق عضو المجلس القومي للمرأة فرع الأسكندرية

وحاضر بالندوة أ د /ماجدة الشاذلي مقررة المجلس القومي للمرأة فرع الأسكندرية
د/أبراهيم الجمل مدير دار الأفتاء وأمين بيت العائلة بالأسكندرية
وبحضور نخبة من المجتمع الثقافي وطالبات كلية تربية رياضية بنات ضمن مبادرة شباب واعي مستقبل واعد.
وافتتحت الندوة أ. صفاء توفيق عضو المجلس القومي للمرأة فرع اسكندرية ورئيس جمعية أهل التوفيق بالترحيب بالمنصة الكريمة والضيوف

والحديث عن
ما هو دور المجلس القومي للمرأة وما هي محاوره الرئيسية مثل محور الحماية منه مكتب الشكاوى والاستشارات القانونية للمرأة المعنفة وحملات التوعية لمناهضة العنف ضد المرأة ومنها حملة طرق الأبواب
ومحور التمكين الاقتصادى وهو محاولة مساعدتها المرأة وخاصة المعيلة على استقلاليتها بتعليمها حرف يدوية تعينها على ظروف الحياة وتعليمها كيفية التسويق للمنتج
ومحور التمكين الاجتماعى مثل عمل الرقم القومي وفصول محو الامية والندوات التوعوية وتعليم الفتيات المتسربات من التعليم
وتحدثت أد ماجدة الشاذلي وعرضت خدمات المجلس الذي يقوم بها وافتتحت حديثها عن تعريف أستراتيجيات حقوق الإنسان وهي ضمن الاستراتيجية المصرية للوصول للتنمية المستدامة ويشمل التعليم الصحة المياة والبيئة والتغيرات المناخية وهم أهدام يسعى العالم للوصول إليها في ٢٠٣٠
كما أفادت الحضور ان التمكين ليس بتمكينها على الرجل لان حدث نقض حول هذة الكلمة ولكنها وضحت المعنى الصحيح لكلمة التمكين
وهو.
تحقيق المساواة بين الجنسين
وهوة ما يسعى المجلس القومي لتحقيقة
تكافؤ الفرص فالعمل
تسهيل الحصول على الرزق
تعيش حياة كريمة وأمنة
حقها فالرعاية
حقها فالتأمين وحقها الصحي
وذكرت السيدات التي تعمل فالبيت دون الخروج من المنزل لأنها الانسانة القادر التي يمكن أن تعول الأسرة مع الزوج بدون ضرر أو تقصير لأبنائها وبيتها.
لأننا لا نريد غير أسرة متماسكة صالحة للأبناء لأن الاسرة الصغيرة هذة هي كل المجتمع وهذا ما يسعى له المجلس القومي
كما أفادت أد/ماجدة الشاذلي وذكرتا بعصرنا الذهبي للمجلس القومي للمرأة وهو عام ٢٠١٧ الذي أعلن رئاسة الجمهورية يوم ١٦ مارس هوة يوم المرأة المصرية.
كما أشارت أن المرأة المصرية تستطيع أن تعيش حياة كريمة وأن تستطيع أت تنافس في الاقتصاد والعمل على مستوى العالم لأنها تملك من القدرات بدليل أن العديد من السيدات يقومو برئاسة مراكز عديدة.
المرأة أستطاعت أن تكون وزيرة ونائبة وقامت برئاسة الكثير من المحافظات المصرية وأخيرا أصبحت قاضية بالمنصة الوسطى وهي من تكون صاحبة القرار. واصبحت نائبة في المجالس النيابية على مستوى المحافظات.
كما وضحت أد ماجدة الشاذلي أستراتيجية التمكين وهوة تمكين سياسي واقتصادية وأجتماعي.
ويوجد جزء للتشريعات ويضم مشكلة ختان الأناث ووضحت للحضور عقوبات الختان ونبهت الفتيات أي فتاه تتعرض لهذا الحدث أو تعلم بأي أحد يمكن أن يتعرض لذلك لأن للأسف يوجد العديد من البيوت يدور بها هذا الفكر على الفتاة الاتصال برقم ١٦٠٠٠فورا وهذا الرقم لخط مباشر للتبليغ لها أو لغيرها.
كما أفادت الحضور بالتمكين الأقتصادي. وأوضحت دور المجلس فى توعيه المرأه في انشاء مشروعات والحصول على ربح بدون الحاجة لاحد عن طريق مشروعات متناهية الصغر ومشروعات صغيرة كما يقوم المجلس بتمويل السيدات داخل منازلهم والتسويق لهم كما اوضحت ان نجاح المرأه في الاقتصاد من عند الله منذ بداية البشرية لأنها ان وزوجة وهي من تدبر المنزل َتخطط لنجاح هذا البيت وأفادت بكلمة المرأة قادرة ووجهت د. ماجدة الفتيات عند عدم قول كلمة (مقدرش) لان المرأة قادرة على اكتساب العمل حتى لو داخل منزلها ومساندة الزوج واستشهد د. ماجدة بزوي الإعاقة هم الآن أبطال ميداليات ذهبية حول العالم وحصلوا على ميداليات بك يحققها الاصحاء فاذن لا يوجد مستحيل كما وجهت الفتيات ونصحتهم عن كارثة السوشيال ميديا وكيفية التعامل معها وعدم الاستسلام لها واستغلال الوقت الاستغلال الامثل بين النوم والدراسة والمذاكرة َوممارسة الرياضة وان لا تقع الفتاة فريسة للسوشيال ميديا حتى لا تسرق عقلها ووقتها وحذرت الفتيات من الابتزاز الإلكتروني كما ذكرت أمثلة ناجحة عن فتيات وسيدات يديروا مشاريع ناجحة بدأوا بها بقروض من التمويل الأقتصادي واستطاعوا سداد القروض وهم الان فتيات وسيدات واجهة مشرفة للمجتمع كما وجهت الفتيات على أفضل الطرق لشق الطريق السليم الناجح.
وجاء د. أبراهيم الجمل بحديثه الشيق واففتح حديثه بمقولة عظيمة َهي( كل شئ به انوثه به خير) وان الله اطلق على الجنة ذلك الاسم وهي مؤنث والشمس مؤنث وان النماء والخير كله يأتي من الاناث دائما وابدا وأم الأنثى رمز العطاء والوفاء فالانثي رمز التحمل كما ذكر ان الأنثى رمز العاطفة انها دائما وابدا يسهل ارضاءها كما ذكر أهمية التمكين الأقتصادي لانه موضوع قضية بلد وأمه لان الازمة الاقتصادية تضيع كل شئ كالحالة الاجتماعية والاستقرار الأسرى والسياسي والحالة الثقافية كما ذكر ان العلماء قالوا (كلما ذهب الفقر الي بلد قال الكفر خذني معك) لان الحاجة مذله فكلما وجدت الفقر تجد الجهل والعوز لانها من وسائل الضغط الشيطانية وكانت من ضمن أساليب الضغط على النبي هو الضغط الأقتصادي فمنع الكفار التجارة والزواج من المسلمين.
كما أفاد ان الام العظيمة لابد من أن تنجب رجل وفتاة عظماء وزوجهايكون رجل عظيم فهي من تنجب وتراعي الأطفال وتذاكر للأولاد وهي من تهتم بزوجها كما أوضح ان الشباب تبحث عن المرأه الناجحة في حياتها والمتسلحه بتعليمها ولديها خبرة ثقافية حتى تستطيع انشاء جيل ناجح كما أفاد ان المرأه قد تكون صاحبة ومنتجة للفكرة لزوجها وابيها واخيها كما ذكرنا بأم موسى والملكة بلقيس َاستشهد بذكاء الملكة بلقيس مع سيدنا سليمان.
فالاسلام كرم عقلية المرأة واحترمها وأفاد بأن النساء لابد أن تحدد أهدافها في الحياة و َالعمل حتى وان عملت في منزلها.
اذا استعانت المرأة بالله وقامت بدراسة أهدافها سوف ينصرها الله كما حذر للفتيات أيضا من الاستخدام السئ للهاتف المحمول السوشيال ميديا حتى لا يسرق العمر وقام بنصح الفتيات باستخدام الهاتف المحمول في المراجع الدراسية َالاستفتدة منه بطريقه ايجابية وليست سلبية.
