قال الدكتور حسين عبد البصير مدير متحف الاثار بمكتبة الاسكندرية ومدير مركز زاهي حواس الأثري خلال الاحتفالية التي نظمتها مكتبة الإسكندرية بمئوية علي رحيل احمد باشا كمال أن احمد باشا كمال يعتبر رائد و المؤسس المدرسة المصرية في علم المصريات و هذا يعتبر بالنسبة لنا شئ مهم و خصوصا أن الآثار كان تدار في مصر عن طريق الأجانب و كان لايسمح للمصريين بدارسة هذا العلم فكان احمد باشا كمال اول من خطي بخطوات إيجابية في هذا الاتجاه و أسس المدرسة المصرية في علم المصريات رغم أنه واجه بالكثير من الصعوبات و عقابات في طريقه و انجز الكثير من الأعمال و قام أيضا تأليف الكثير المؤلفات التي تم نشرها في العديد من الصحف المصرية سواء كانت عن الآثار التي بداخل المتحف المصري و أصدرها بالعديد من اللغات و ايضا القاموس و المعجم الذي قام بتأليفه في مجلات عده عن اللغة المصرية القديمة و قارن بينها و بين و اللغة العربية.
واضاف «البصير» أنه من خلال التعاون مع أسرة احمد باشا كمال و من خلال مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية تم ترميم القاموس و المعجم الخاص بأحمد باشا كمال و يتم عرضه اونلاين للمتخصصين من خلال موقع المكتبة و يستطيع العالم أن يتعرفوا عبقرية هذا العالم المصري الذي أبدع في هذه المجلدات و لكي تعرف الأجيال القادمة عن اللغة المصرية القديمة.
ويذكر الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية معرض «أحمد كمال باشا: رائد علم المصريات»، لأول مرة، عرض أجزاء من معجم اللغة المصرية القديمة بعد انتهاء عملية الترميم بمعمل الترميم بالمكتبة، بالإضافة إلى عرض بعض المؤلفات النادرة لأحمد كمال باشا والمحفوظة في مكتبة الإسكندرية، إلى جانب عرض صور شخصية لأحمد كمال مع عائلته، وبعض صور الوثائق الخاصة بأحمد باشا كمال. كذلك سوف يتم عرض فيلم وثائقي، من انتاج إدارة الاستوديو بمكتبة الإسكندرية عن حياة أحمد باشا كمال، وكفاحه وإصراره على تعلم اللغة المصرية القديمة، ونشرها للجمهور العام.
