ندوة "المواطنة والانتماء" بالتعاون بين القومي للمرأة بالإسكندرية وجامعة الإسكندرية
في إطار التعاون بين المجلس القومي للمرأة وكلية التمريض جامعة الإسكندرية وبيت العائلة المصري بالاسكندرية، وتحت إشراف أ.د/ ماجدة الشاذلي مقررة المجلس القومي فرع الاسكندرية وبتنسيق أ/صفاء توفيق عضو المجلس القومي فرع الاسكندرية تم عقد ندوة "المواطنة والانتماء" تحت رعاية أ.د./ عبد العزيز قنصوة رئيس الجامعة وأ.د/ نفرتيتي حسن عميد الكلية بالقاعة الذهبية بكلية التمريض بحضور أ.د. ماجدة الشاذلى مقررة الفرع و أ/ صفاء توفيق عضوة الفرع وأ.د/ نفرتيتي حسن عميد الكلية وأ.د/ حنان الشربيني وكيل الكلية لشئون الطلاب والكلمات ل د. ابراهيم الجمل – امين عام بيت العائلة المصرية بالاسكندرية واللواء هاشم أبو الفضل من أبطال حرب أكتوبر قد شرفنا بالحضور الدكتور سامح رياض رئيس الإدارة المركزية لشئون البيئة والنائبة في مجلس النواب/ ندى ثابت د / إيناس دياب مدير مركز الحرية للإبداع وبحضور لفيف من القامات والاعلامين والشباب وممثلي المجتمع المدني تم افتتاح الفاعلية بالسلام الوطني ثم القرآن الكريم ثم كلمة أ/ صفاء توفيق عضوة المجلس القومي فرع اسكندرية ومنسقة الفاعلية بالترحيب بالحضور والضيوف وتكلمت عن دور المجلس القومي للمرأة وهو يفيد البيت المصري بأنه يكون متماسك وأقوى من خلال المحاور التي تقوم بها ومن المحاور محور التمكين الاجتماعى مثل عمل الرقم القومي وفصول محو الأمية وإعادة تعليم الفتيات المتسربات من التعليم والندوات التوعوية وكل ذلك يفيد جدا في المناطق النائية والنجوع والقرى البعيدة ثم أ.د/ نفرتيتي حسن عميد الكلية رحبت بالضيوف وتكلمت عن المواطنة والانتماء ودور الشباب في البلد وما يدور من أحداث ود /حنان الشربيني وكيل الكلية لشئون الطلاب رحبت بالضيوف وقامت بتوصيات للشباب لأنهم هم المستقبل وتحدثت أ.د/ ماجدة الشاذلى عن المعنى الحقيقي للانتماء والمواطنة وما هي الجمهورية الجديدة لابد من وجود دولة تأخذ دورها في الصفوف الأولى و(يتعمل لها ألف حساب) ولابد من البداية من البنية التحتية وهي الطرق والكباري وتم عمل منازل لأبنية في صفيح مهدر آدميتهم وكيف يعيش كيف يطلق علية كلمة مواطن وبالنسبة للبنية التحتية للشباب هذة من يستفيد منها وهكذا نشجع الاستثمار ونشجع من بناء مصانع والسياحة تزيد وبالتالي يكون خير للبلد بناء الانسان وتنوير العقول الدول من حولنا الأن مفيش دولة مثل (سوريا ...) مصر هيا الدولة المتبقية في المنطقة بسبب جيشها ووطنيتها وانتمائها والعقيدة الراسخة للوطن التكنولوجيا دور الشباب في الجمهورية الجديدة مصر بتنافس بقوة من أجل وجودها موضوع قضية غزة الضغط الخارجي ويريدوا أيضا ان يأخذوا أي قطعة من أرضك ورفضك لذلك ولن نفرط في أي جزء من وطني هو الانتماء وأكدت في نهاية حديثها علي ان دستورنا جعل الانتخابات حق وواجب وطني لكل مواطن مصري فلابد من المشاركه الايجابيه للحفاظ علي استقرار الوطن وكانت كلمت اللواء هاشم أبو الفضل من أبطال حرب أكتوبر كلمة حماسية للشباب على المشاركة السياسية والحث على النزول للمشاركة في الانتخابات وقول رأيك حيث أن الشباب كان في الحروب تحصل على السلاح وأنتم الآن دوركم أكبر لأن البلد محاصرة في حروب من الأربع اتجاهات وانتم ايها الشباب من تحصلون بمجهودكم واختيارتكم وكلمة د ابراهيم الجمل - أمين عام بيت العائلة المصرية بالاسكندرية نحو الانتماء والولاء للدولة وواجب كل فرد نحوها الانتماء والولاء أمر فطري لأن الإنسان إذا سمع مدحًا أو ذمًا عن نفسه أو أسرته أو محافظته أو دولته التى ولد وعاش فيها يفرح ويفخر إذا كان مدحًا ويغضب إذا كان ذمًا وإذا كان هناك لقاء أو منافسة لدولته بين باقي الدول حتى ولو في مسابقة رياضية قام بلا تفكير. بتشجيع بلده ولو لم يكن رياضياً وذلك كله بدافع فطرة الانتماء والولاء التى يتساوى فيها كل البشر الانتماء والحب لمصر أمر إيماني وذلك لأن كل مسلم يحب البلد الحرام وأرض المسجد الأقصى على الرغم أنها ليست بلاده وذلك من خلال المنطلق الإيماني لأن لها قدسية خاصة ، ومن هذه الناحية فبلادنا مصر لها هذه الميزة. كذلك لانها البلد التي تجلى الله عليها وهاجر إليها سيدنا إبراهيم خليل الرحمن وجاء إليها سيدنا عسى وولد فيها سيدنا موسى ووصى النبي صلى الله عليه وسلم بأهلها خيرا وجاء إليها آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أرض أُمنا هاجر عليها السلام ومارية القبطية البلد الذي سد مجاعات العالم في زمن سيدنا يوسف البلد الذي صد العدوان الصليبي والماغولي والإسرائيلي اليهودي والصهيوني هل الإسلام حث على بناء الدولة؟ نعم وألف نعم - الرسول صلى الله عليه وسلم هو أول من بنى الدولة - ترك الصحابة أموالهم وديارهم من أجل الحفاظ على الدولة ما هي الدولة ؟ هي كيان اعتباري لأ بل هي انا وانت كل في عمله ومكانه وليس كما يصور لك الطابور الخامس إنهم أناس بخلاف الشعب وأنهم بعيدين كل البعد عن أبناء الشعب. هذا خداع لكي تشعر بأن هناك عداء بين الدولة وأبنائها .... وهذا ما يغرسه الفكر الإرهابي. والصواب أن أخي واخاك وابني وابنك وجاري وجارك وأنا وأنت جميعاً الدولة الدولة هي التي تقدم لنا كل الخدمات - الأمن - الحماية - توفير كافة السلع الغذائية - الخدمات – التعليم -الماء – الكهرباء - الطرق -الخ - فكيف لا نحميها
الكلمات الدلائليه
اسكندرية