


.حفل ملك الإيقاع العالمي الفنان سعيد الأرتيست بأوبرا إسكندرية ضمن فعاليات مهرجان الموسيقي العربية في نسخته ال 32
وليلة ساحرة.
لمبدع ونجم الإيقاع سعيد الأرتيست وفرقة الإيقاع الشرقي
المكونه من 67 عازف وعازفة
الذي بدأ الحفل بترحيب بالساده الحضور وعبر عن مدي سعادته بلقاء جمهوره وعشقه لمسقط رأسه الإسكندرية من خلال كلمات عبر فيها عن مشاعره وأنتمائه لها وحديث يملئه الود والحب لعشاق فنه .
المبدع الكبير سعيد الأرتيست نجم جميع الأجيال بمختلف أعمارهم من شباب وكبار السن من السيدات والرجال ونلاحظ ذلك من الاقبال علي حفلاته .
لأن فنه وأنفراده بأبداعاته الخاصة فرض نفسه علي الساحة الفنية وحفر أسمه بحروف من ذهب في قلوب عشاقه علي مدار سنوات من الجهد والتعب ليصبح في مكانه شديدة التميز والخصوصية لدي جمهوره .
كما أثبت بالفعل أن النجومية لا تتوقف عند الإبداع فحسب لكنها لابد وأن تحاط بأخلاق راقية دون أي غرور مهما تمتع النجم من شهرة وأضواء وانتشار لكي تكتمل الصورة المبهرة.
لذا حجز الراقي بأخلاقه سعيد الأرتيست مكانته العالية بوجدان جمهوره ولا يستطيع أحد أن ينافسه فيها.
في جميع حفلات ( الأرتيست )يأخذ جمهوره في عالم ثاني و حالة خاصة ومتميزة من الإبداع ليحلقوا معه في سماء الفن تملأ الروح بهجة وسعادة وطاقة إيجابية.
يتميز ( الأرتيست ) في كل مره تشاهده وكأنك تشاهده لأول مره يبعث في الجمهور حاله فريدة من الأنبهار والإبداع لتفرده دون منزاع في كل مره لما يقدمه من أبداع يجعله في منطقة لا يستطيع أحد أن يصل إليها لشدة حرصه في كل حفلة أن لا يكرر نفسه فيمايقدمه.
من أختيار فقرات التركات التي يتفاعل معها جمهوره ويصبحوا كما لو أنهم ضمن عازفيه لحالة الأندماج والتفاعل معهم.
المبدع ( سعيد الأرتيست ) ثروة فنية لا تقدر بثمن بما يقدمه من فن من مقتنيات التراث الفني مايجعله عمله نادره في عالم الإيقاع في زمن أنتشر فيه الهمجية والصخب والتلوث السمعي.
تتكون فرقة ( الأرتيست )
من أمهر عازفي الآلات شرقية مثل ( الناي ،الأوكورديون،القانون،الكمان، الكيبورد،الدوف،) بالإضافة إلي عدد هائل من عازفي الإيقاع من البنات والأولاد خريجي مدرسة ( الأرتيست ) المدربين علي أعلي مستوي لفن الإيقاع
حيث تُعد ( الطبلة ) من أصعب الآلات الموسيقية التي تُعزف دون نوته موسيقية كسائر آلات الموسيقي
لكنها تعتمد علي عشق عازفيها والمهارات الإبداعية التي أعدها وأسسها ( الأرتيست ) ودربهم علي أعلي مستوي أحترافي وتمكنهم من أدواتهم .
أيضاً كورال الفرقة بحنجره ذهبيه
يمكن لكل واحد منهم أن يقدم فقرة غنائية منفرد لجمال الصوت ومخارج الكلمات
تضمن برنامج نجم الإيقاع ( سعيد الأرتيست )
تركات كثيرة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر
(تفاصيل ،خربشة،
روشنه،غمض وفتح ،مكسرات،أحنا الشباب،،ميدلي سكندريات ) لمجموعة من عظماء الفن والغناء السكندريين
( الشيخ أمين،وحلالي عليه،أبراهيم عبد الشفيع)
( ياسكندراني يلا بينا الملاحة،بلد الرجاله ،أقروا الفاتحة وغيرها )
وكما عود المبدع سعيد الأرتيست جمهوره بتقديم كل ماهو جديد من مفاجأت تميز بها بلا منافس لمواهب شابة لأصوات واعدة لها مستقبل فني مشرق
جاءت البداية مع
مطربة الدوم الأولي

النجمة أماني سمير
التي أسعدت الجمهور بأحساسها العالي الذي عاد بنا إلي الزمن الجميل بأغاني
( مالي طب وانا مالي للمطربة وردة
وأغنية عيون القلب للمطربة نجاة )
ثم فاصلاً مع نجمة الموال سفيرة النور

النجمة المبدعة نورا
بدرية السيد هذا الوقت بكل إيتقان ونبرات صوت في كل مره تتفوق علي نفسها بأداء غير عادي
قدمت (موال العدل فوق الجميع ،وسؤال لأهل الدنيا، أدلع يارشيدي )
و أيضاً مفأجاة الحفل

الطفل المعجزة محمد محمود
الذي أبهر الجمهور بثباته علي خشبة المسرح وثقته بنفسه لمواجهة الجمهور علي الرغم من صغر سنه ( محمد ) تولي تدريبه الدكتور المايسترو محمد عبد الستار
قدم( موال ثم أغنية أيوه والله وحشونا الحبايب للراحل محمد فوزي
ثم أغنية بهيه للراحل محمد العزبي )
وبعد ذلك تأتي فقرة الربابة والعلبة والمزمار حيث أندمج معها الجمهور وسط تفاعل بشكل غير عادي
لمجموعة من النجوم المبدعين المتمكنين من الأداء والتميز.

( ربابة ) لمحمد شاكر ومحمود شاكر
الفنان
( أحمد الحسيني ـ مزمار )
الفنانين
حسام الصعيدي
(أحمد شاكر،بهاء هندي ـ علبه )
الذين أبدعوا في العزف علي الآلات مع غناء بعض من الأغاني الخاصة بالفلكلور منها بتناديني تاني ليه
وبحبك كدا لله وصعيدي ياروش
ثم فقرة غنائية للمطربة

والموهبة الرائعة النجمة نهي حافظ
وأغنية من حبي فيك يا جاري للراحلة حوريه حسن.
وقدم (الأرتيست ) فقرة غنائية

ولأول مره يجتمع الصوت الطربي الرومانسي مع آلة الربابة والمزمار والعلبه بمشاركة النجمة نهي حافظ لتقديم أشهر أغاني الفلكلور
منها بص علي الحلاوه ،دقي ياساعة وقولي بالحق)
ثم تقديم فقرة الناي
للفنان المبدع محمد فوده
ليقدم لحن خسارة فراقك يا جاره للراحل محمد فوزي وتناغم الأداء
وتتوالى مفاجأة حفل نجم الإيقاع
سعيد الأرتيست وتقديم فقرة

النجمة أسما الأزرق من المغرب
والتي أشعلت الحضور بالحماس والانتماء والمشاعر الجياشة ومشاركة وجدانية
بتقديم أغاني تواكب تلك الفترة لماتمر به البلاد من دمار جراء ما تعانيه من الحروب في لبنان وفلسطين
حيث قدمت أغاني
(بحبك يا لبنان ،عربية ياأرض فلسطين ،أحلي بلاد الدنيا بلادي)
قدمت بعد ذلك
أغاني لكوكب الشرق أم كلثوم ( ودارت الأيام ،يامسهرني )
وأُختتم الحفل برائعة من روائع عزف
( الأرتيست )
بأغنية مصر جميلة للكورال مع عزف مبهج لفرقة الإيقاع الشرقي
بقيادة ملك الإيقاع سعيد الأرتيست



.

