


أُقيم بقصر ثقافة الشاطبي
الفن التشكيلي و الشعر . حوار بين الصورة و الكلمة
ضمن سلسلة لقاءات مبادرة أحياء الجذور
ندوة بعنوان بين الفن التشكيلي والشعر
ضيوف الندوة
الفنان التشكيلي الدكتور خالد هنو
الكاتب والشاعر عادل حراز
أدارت الندوة
الكاتبة الصحفية الدكتورة هدي السعاتي
تناولت الندوة النقاش حول عدة محاور
كيفية تأثر الفنان التشكيلي بكلمات شاعر لميلاد لوحة فنية شديدة الجمال
حيث تحدث في هذا الجانب الفنان التشكيلي الدكتور خالد هنو عن تجربته في رسم بعض من لوحاته من وحي كلمات الشاعر عادل حراز ومنها
لوحة الفريسكا لبائع الفريسكا لقصيدة ( حراز ) وشدة تأثر ( هنو ) بالكلمات جعل المتلقي يري في اللوحة البائع علي كامل هيئته والفريسكا ويتنفس رائحة البحر من خلال تلك اللوحة
وأضاف هنو أن ما تعلمته ورسخ في قلبي ووجداني أن العين تسمع والأذن تري
أستمع جيداً للكلمة وبالتالي أشاهد الصورة الأدبية ومن هنا تتحقق أهداف العلاقة بين الفن التشكيلي و
بين كل أنواع الفنون
سواء شعر أو موسيقي وهكذا .
وعن الفن التشكيلي تحدث قائلاً
كيفية نشر الوعي لدي المجتمع
للأسف لا توجد أي ثقافة تشكيلية
حيث أن الفن التشكيلي
يضم أكثر 300 مدرسة وشبابنا الأن من تجده علي أعلي مستوي علمي لا يعلم عنها شئ
لابد من نشر الوعي والثقافة في كل مجالاتها
وتحدث ( هنو ) عن بداياته في أولي مراحل ألتحاقه بكلية الفنون الجميلة بدأ في تعلم الموسيقي ليصبح متذوقاً فقط ليس للأحتراف ليكون ملماً بجميع أنواع الفنون لأن الفن بأشكاله المختلفة والمتنوعة سلسلة متصلة ببعضها
لابد علي أنسان يحترف أي مجال من مجالات الفنون عليه علي الأقل فهم القواعد والأساسيات البسيطة لكل فرع من أفرع الفنون
لينمي ثقافته الفنية ويصبح قادر علي الفهم و التحليل
للموسيوقي والأدب والسينما والمسرح والفن التشكيلي
أضاف أن الثقافة العملية بشكل عام شئ مهماً جداً بمعني ليست التي تأتي إلينا في المنزل عبر مواقع التواصل الإجتماعي الثقافة لكن أن نبحث نحن عليها والذهاب إليها
حضور ندوات ومنتديات ثقافية والذهاب إلي المكتبة
البحث الدائم عن ( المعرفة )وأضاف ( هنو )ذلك للتغلب علي سيطرة مواقع التواصل الإجتماعي التي أصبحت تمتلك بوصلة أدارة حياتنا .
كما أضاف الفنان التشكيلي الدكتور خالد هنو
وأيضاً لم يقتصر تعلمه الموسيقي لكنه أجتهد في تعلم اللغة العربية التي ليس لها علاقة بالفن التشكيلي لكنه يعلم جيداً أهميتها وقيمتها ليكون ملماً بها .
كما تحدث الكاتب والشاعر عادل حراز عن كتاباته وأشعاره التي أستلهمها من
وحي البيئة التي نشأ فيها منطقته التي يعتز بها ( غيط العنب ) وأخذ منها تجاربه الأدبية والشعرية مثل ( ديوان زمن بيدوب الذي تناول فيه بعض الحرف التي أنقرضت وأصبح ليس لها وجود وأيضاً ليلة القبض علي ساندوتش المربي وغيرهما )
وعن تجربته في بعض الأشعار المستوحاة من لوحات الفنان التشكيلي الدكتور خالد هنو ومنها ( قهوة الهندي ،شارع النبي دانيال،العطارين )
كماتحدث ( حراز ) عن كيفية دمج اللوحة الفنية مع كلمات الشعر وكيف أستلهم كلماته من لوحة فنية وترجم ريشة وألوانها إلي كلمات ( هنو )
ليجعل المتلقي عندما يري اللوحة ويسمع الكلمات كأنه في عالم ثاني من الفن والإبداع كما لو أنه في نقطة مركز اللوحة ويصبح المتلقي جزء من تلك اللوحة الفنية الرائعة
كما ألقي الشاعر عادل حراز بعض من كلماته منها ( البيت الأولاني والتي تغني بها النجم مجد القاسم ،وسيب لك برواز .كما تطرق إلي حكايات ليلة القبض علي ساندوتش المربي
وأختتم بكلمات عم الشيخ ميمي .
حضر اللقاء لفيف من الأدباء والشعراء وأساتذة الجامعة
والمتهمين بالشعر والفن التشكيلي.





