خرجت من قلب "مومياء".. قصة البردية اليتيمة التي وثّقت كنوز مكتبة الإسكندرية قبل الميلاد

خرجت من قلب "مومياء".. قصة البردية اليتيمة التي وثّقت كنوز مكتبة الإسكندرية قبل الميلاد
خرجت من قلب "مومياء".. قصة البردية اليتيمة التي وثّقت كنوز مكتبة الإسكندرية قبل الميلاد


أعلن متحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية عن نجاحه في إنتاج نسخ محدودة (طبق الأصل) باستخدام تقنيات متقدمة لأقدم "بردية" يعتقد الخبراء أنها الأثر المادي الوحيد المتبقي من مكتبة الإسكندرية القديمة.

وتعود البردية، المكتوبة باللغة اليونانية القديمة، إلى القرن الثالث قبل الميلاد. وتكشف الدراسات التاريخية أن اللفافة التي يبلغ طولها 17 سم وعرضها 70 سم، قد اكتُشفت داخل "مومياء" لشخص يُعتقد أنه كان من رواد المكتبة القديمة، حيث دأب على تدوين ونقل فقرات مختارة من محتوياتها الثمينة. يذكر أن أصل هذه البردية محفوظ حالياً في متحف فيينا بالنمسا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: