«مختلفون: خارج السرب».. صور تحكي الألم والتعافي وتعيد تعريف الاختلاف في متحف الحضارة

«مختلفون: خارج السرب».. صور تحكي الألم والتعافي وتعيد تعريف الاختلاف في متحف الحضارة
«مختلفون: خارج السرب».. صور تحكي الألم والتعافي وتعيد تعريف الاختلاف في متحف الحضارة
في تجربة فنية وإنسانية تجمع بين الصورة والحكاية، يستضيف المتحف القومي للحضارة المصرية معرض «مختلفون: خارج السرب»، ضمن فعاليات «من الألم إلى التعافي... كيف نبني مساحات أكثر إنسانية؟»، التي نظمها مشروع متحف التعافي والتنمية، تحت مظلة اللجنة الوطنية للمتاحف ولجنة بناء السلام ومنع النزاعات للمنطقة الروتارية 2451، وبالتعاون مع مؤسسة عدسة للتصوير الفوتوغرافي. ويقدم المعرض تجربة فوتوغرافية وسينتوجرافية تسلط الضوء على حكايات أشخاص اختاروا أو فرضت عليهم ظروفهم أن يعيشوا «خارج السرب»، من خلال مجموعة من الأعمال التي تطرح الاختلاف باعتباره مساحة للثراء الإنساني وليس سببًا للتهميش أو العزلة. ويرصد المعرض تجارب إنسانية متنوعة، تشمل المرضى وأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، والجنسيات الأجنبية التي تخوض رحلة التكيف مع ثقافات جديدة، والمهجرين داخليًا، إلى جانب المتعافين الذين يبحثون عن فرصة ثانية لإعادة بناء حياتهم واستعادة الأمل. ولا يتوقف «مختلفون: خارج السرب» عند استعراض التحديات التي تواجه هذه الفئات، بل يدعو الزائر إلى إعادة التفكير في مفهوم الاختلاف، والتأكيد على أن المختلف ليس أقل قيمة، وإنما يمكن أن يمثل إضافة حقيقية للمجتمع بما يحمله من تجربة وقصة وصوت ورؤية خاصة للحياة. ويشكل المعرض رحلة بصرية وإنسانية تتكامل فيها الفوتوغرافيا والسينتوجرافيا لتقديم صورة أكثر إنسانية عن التنوع، والتأكيد على أهمية بناء مساحات آمنة وشاملة تسمح لكل إنسان بأن يعبر عن ذاته ويجد مكانه داخل المجتمع. وشارك في المعرض كل من علاء الباشا، آمال عجلان، هشام رجب، ياسمين القاسم، روان عبد الحكيم، سلمى رضا، هدى محمود، يارا وهيبة، أسماء خلاف، هبة ياسر، سارة زايد، سارة عطية، وأشرف سعد جلال. ويأتي المعرض في إطار الفعاليات التي تفتح نقاشًا مجتمعيًا وفنيًا حول الصحة النفسية والتنوع والاختلاف، وتوظف الفن والتصوير في دعم مسارات التعافي وبناء مجتمعات أكثر احتواءً وإنسانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «إسكندرية بتفرح» تواصل فعالياتها للعام الخامس بمراكز الشباب.. ومسابقة «حكاية في مجلة» بسموحة
التالى مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للشباب 2026: شراكات مؤسسية متكاملة لتمكين الأجيال الجديدة وتحويل أفكارهم إلى مشروعات تنموية واعدة

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: