في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، واستكمالًا لدورها في دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية، شاركت جمعية أهل التوفيق الخيرية في فعالية «السياحة من أجل التعافي»، بالتعاون مع البيت الروسي بالإسكندرية، لتعلن الجمعية من خلالها بدء مشاركتها في المشروع القومي الرائد «متحف التعافي والتنمية» التابع للجنة الوطنية المصرية للمتاحف. وقد شهدت الفعالية حضور الدكتور أشرف القاضي، مدير متحف الإسكندرية القومي، والمؤسس الرئيسي لمتحف التعافي إلى جانب منسقات مشروع «متحف التعافي والتنمية» الدكتورة مي رشاد، والدكتورة رشا، والدكتورة ريهام. جاءت الفعالية في إطار رؤية جديدة تتجاوز المفهوم التقليدي للسياحة والمتاحف، لتطرح سؤالًا أكثر إنسانية: هل يمكن أن تكون الرحلة وسيلة للتعافي واستعادة التوازن وبناء الأمل؟ جاءت الفعالية في إطار رؤية جديدة تتجاوز المفهوم التقليدي للسياحة والمتاحف، لتطرح سؤالًا أكثر إنسانية: هل يمكن أن تكون الرحلة وسيلة للتعافي واستعادة التوازن وبناء الأمل؟ «متحف التعافي والتنمية».. حين يتحول المتحف إلى مساحة للإنسان خلال الفعالية، قدمت منسقات المشروع تعريفًا شاملًا بمشروع «متحف التعافي والتنمية»، موضحات فلسفته وأهدافه وما تم إنجازه خلال المراحل السابقة، إلى جانب المراحل والخطوات القادمة للمشروع. ويأتي المشروع انطلاقًا من رؤية معاصرة لدور المتاحف؛ فالمتحف لم يعد مجرد مكان لحفظ المقتنيات وعرضها، وإنما يمكن أن يتحول إلى مساحة حية للتواصل والتعلم والتعبير والتعافي، ومنصة تسهم في دعم التنمية الإنسانية والمجتمعية. ويهدف «متحف التعافي والتنمية» إلى توظيف الفنون والتراث والثقافة في توفير مساحات آمنة تساعد على التعافي النفسي والاجتماعي، وتعزيز الشعور بالانتماء والأمل، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي من خلال الفنون والحرف وريادة الأعمال. وقد بدأت رحلة المشروع من مركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية، ثم امتدت إلى عدد من المتاحف في القاهرة والجيزة، في إطار السعي إلى إعادة صياغة العلاقة بين المتحف والمجتمع، وتحويل المتاحف إلى مراكز إشعاع ثقافي وإنساني وتنموي. ولا يقتصر مفهوم التعافي في المشروع على الجانب النفسي فقط، بل يمتد إلى استعادة الإنسان لطاقته وقدرته على التواصل والإبداع والمشاركة، وتحويل التحديات إلى فرص، والألم إلى طاقة إيجابية، وهو ما يجعل المشروع تجربة متكاملة تجمع بين الثقافة والفن والتراث والتنمية والرفاه الإنساني. من السياحة التقليدية إلى «سياحة التعافي» وانتقلت فعاليات اليوم إلى محور آخر لا يقل أهمية، وهو التجارب السياحية للمتاحف ومستقبل السفر، حيث ألقت الدكتورة داليا ساري – الهيئة العامة لتنشيط السياحة، كلمة تناولت خلالها التحولات التي يشهدها مفهوم السفر والسياحة، وأهمية أن تصبح الزيارة تجربة إنسانية وثقافية تترك أثرًا يتجاوز مجرد مشاهدة الأماكن والمعالم.
