في ذكرى رحيله.. محمود عبد العزيز "ساحر السينما" يزين محور الإسكندرية
في مثل هذا اليوم من عام 2016، غيب الموت أحد أبرز نجوم الفن المصري والعربي، الفنان محمود عبد العزيز، الذي ترك خلفه إرثا فنيا ثريا ومتنوعا، شمل السينما والتليفزيون والمسرح، وحاز على احترام ومحبة الجمهور والنقاد والزملاء.
وفي تكريم لذكراه، أطلق اسمه على أحد محاور مدينته الإسكندرية، التي ولد فيها في 4 يونيو 1946، وتلقى فيها تعليمه الأولي والجامعي، حيث تخرج من كلية الزراعة وحصل على ماجستير في تربية النحل.
وبدأ محمود عبد العزيز مشواره الفني من خلال المسرح الجامعي، ثم انتقل إلى القاهرة ليشارك في مسلسل "الدوامة" عام 1971، ومن ثم في فيلم "الحفيد" عام 1974، وهو أول فيلم سينمائي له.
واستطاع الفنان الراحل أن يثبت موهبته وقدرته على تقديم أدوار مختلفة ومتناقضة، بين الكوميديا والدراما والأكشن والتاريخية، وأن يكسب قلوب المشاهدين بخفة ظله وبساطته وشخصيته الساحرة.
ومن أشهر أعماله السينمائية، التي بلغ عددها 84 فيلما، "حتى آخر العمر" و"الكيف" و"الكيت كات" و"حب لا يرى الشمس" و"جري الوحوش" و"العار" و"الساحر" و"كالة البلح" و"المعتوه" و"العذراء" و"الشعر الأبيض" و"الخبز المر" و"طائر الليل الحزين" و"إعدام ميت" و"كفاني يا قلب" و"امرأة بلا قلب" و"السادة المرتشون" و"أبناء وقتلة" و"السادة الرجال" و"نهر الخوف" و"الجوع".
ومن أبرز أعماله التليفزيونية، التي شكلت محطات مهمة في تاريخ الدراما المصرية، "الدوامة" و"بشاير الخير" و"رأفت الهجان" و"محمود المصري" و"جبل الحلال" و"رأس الغول".
ومن أهم أعماله المسرحية، التي أظهرت موهبته في التعبير والحركة والغناء، "خشب الورد" و"لوليتا".
وحصل محمود عبد العزيز على العديد من الجوائز والتكريمات على مستوى مصر والعالم العربي، كما شارك في تأسيس نقابة المهن التمثيلية ورئاستها لفترة.
وتوفي الفنان الكبير في 12 نوفمبر 2016، بعد صراع مع مرض السرطان، ودفن في مقابر الأسرة في الإسكندرية، وسط حضور جماهيري وفني كبير.
وما زالت أعماله تحظى بمتابعة وإعجاب الجمهور، الذي يحتفظ بذكراه في قلوبه، ويتحدث عن فنه بإعجاب، تخليدا لاسمه وتقديرا لمسيرته.
.
أخبار متعلقة :