في مثل هذا اليوم من عام 1922، بدأت حكاية عريقة بانعقاد أول اجتماع لبحث تأسيس الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية، لتكون كيانًا ممثلًا للتجار والصناع المصريين، ومدافعًا عن مصالحهم، وداعمًا للاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات آنذاك.
ومنذ ذلك الحين، تواصل "غرفة الإسكندرية" دورها الوطني والاقتصادي، مساهمة في دعم استقرار الأسواق، وحماية المستهلك، وتعزيز مكانة التجارة والصناعة المصرية محليًا ودوليًا.
واليوم، وبعد مرور 104 أعوام، تستمر الغرفة في أداء رسالتها برئاسة أحمد الوكيل ومجلس إدارتها، كواحدة من أعرق الغرف التجارية في مصر وأكثرها تأثيرًا، مستندة إلى تاريخ طويل من الإنجازات، وماضية بثبات نحو مستقبل أكثر تطورًا.
