حظي التحرك السريع لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في التعامل مع واقعة السماح لشخصين بالجلوس أعلى سقف أحد الأتوبيسات أثناء سيره بشوارع الإسكندرية، بردود أفعال إيجابية وإشادات واسعة، بعد سرعة تحديد هوية قائد الحافلة وضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
وكانت الواقعة قد أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول صور توثق جلوس شخصين أعلى سقف الأتوبيس أثناء سيره بأحد شوارع منطقة أبو قير شرق الإسكندرية، في مشهد أثار مخاوف المواطنين بشأن خطورة هذا التصرف على حياة الأشخاص وسلامة مستخدمي الطريق.
وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لفحص الواقعة، ونجحت في تحديد الأتوبيس وقائده، الذي تبين أنه طالب مقيم بمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، حيث أقر بارتكاب الواقعة يوم 4 نوفمبر 2026.
وقامت الجهات المختصة بالتحفظ على الأتوبيس، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال قائده، وإحالته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
ولاقى هذا التحرك ترحيباً من جانب المتابعين، الذين أشادوا بسرعة الاستجابة والتعامل الجاد مع الواقعة، مؤكدين أهمية استمرار الرقابة المرورية والتصدي للممارسات التي تعرض الأرواح للخطر، وعدم التهاون مع أي مخالفات تمس سلامة المواطنين.
كما عكست الواقعة أهمية الدور الذي تقوم به إدارة مرور الإسكندرية والأجهزة المعنية في متابعة ما يتم تداوله من مخالفات مرورية، والتعامل معها وفقاً للقانون، بما يعزز الانضباط المروري ويرسخ الشعور بالمسؤولية تجاه سلامة المواطنين.
وتؤكد هذه الواقعة أن الحفاظ على سلامة المواطنين مسؤولية مشتركة، تتطلب الالتزام بقواعد المرور، والتصدي للسلوكيات الخطرة، والتعامل السريع مع البلاغات والمخالفات، حفاظاً على الأرواح وتحقيقاً للأمن والسلامة على الطرق.
