يتجه المهندس أمير أبو الفتوح، أحد أبناء نادي سموحة المخلصين، والمرشح لمنصب ، تحت السن رقم 3 بخطى واثقة نحو أعضاء الجمعية العمومية، حاملاً معه رؤية طموحة تهدف لخدمة النادي والارتقاء به على كافة الأصعدة. يُعد أبو الفتوح مثالاً للشباب المُجتهد الذي نشأ وترعرع داخل أروقة نادي سموحة، حيث بدأ مسيرته الرياضية في سن مبكرة، منضمًا لفريق الكرة الطائرة بالنادي وهو في الرابعة من عمره. وقد توجت مسيرته بتحقيق إنجازات كبيرة، حيث مثل النادي في كل المراحل السنية، وصولاً إلى الفريق الأول، وحصد ما يقارب 36 بطولة وميداليات متنوعة على مستوى الجمهورية وكأس مصر والدوري العام. وفي تصريحات صحفية، أكد المهندس أمير أبو الفتوح أن حبه وعشقه لنادي سموحة هو الدافع الرئيسي وراء ترشحه، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان ليخدم النادي من موقع إداري، مستغلاً خبرته الرياضية وشغفه لخدمة زملائه وأهله من أعضاء الجمعية العمومية. المهندس أمير أبو الفتوح: "أنا ابن هذا النادي، وقد قضيت سنوات عمري الأولى بين جنباته. أتوجه بخالص الشكر لأعضاء الجمعية العمومية على كل الدعم الذي شعرت به، وإن شاء الله أرى أنني أستطيع تقديم إضافة حقيقية للنادي والمساهمة في تحقيق طموحات الأعضاء من خلال برنامجي الانتخابي."
