في إطار فعاليات المبادرة الرئاسية بداية، عقد مركز إعلام سيدي جابر، تحت إشراف د. أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، لقاءً إعلاميًا بعنوان ترسيخ الهوية الوطنية بحي شرق.
شارك في اللقاء:
د. محمد عمارة، أستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية.
د. هاني حلمي، مدير إدارة العلاقات العامة بحي شرق.
أ. ليليان توفيق، من إدارة العلاقات العامة بحي شرق.
افتتحت اللقاء الإعلامية فادية شكر، مديرة مركز إعلام سيدي جابر، بتقديم الشكر والتقدير إلى اللواء أحمد حبيب، رئيس حي شرق، والترحيب بالسادة الضيوف والمشاركين في اللقاء. وأوضحت دور الهيئة العامة للاستعلامات في رفع الوعي، والتثقيف، وتصحيح الأفكار الخاطئة.
تحدثت الإعلامية إيمان قطب، أخصائية إعلام بمركز إعلام سيدي جابر، عن مبادرة بداية ودورها في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية.
تناول د. محمد عمارة معنى الترسيخ والمقصود منه، وهو استدعاء جذور القيم والعادات والتقاليد الموجودة في المجتمع وإحياؤها كأسلوب عمل في المجتمع المصري. وأشار إلى أن الهوية الوطنية تتجسد في العادات والتقاليد التي تعطي الطابع الأساسي للدولة، وأن للترسيخ أكثر من ثلاثة آلاف نوع، حيث تشمل جميع مناحي الحياة، بدءًا من مرحلة ما قبل الحمل. وأوضح أن الهوية الوطنية تحتوي على جميع الهويات الأخرى.
كما تناول د. عمارة أنواع الحروب التي تستهدف تحطيم الهوية الوطنية، وأكد أن أولى خطوات ترسيخ الهوية تبدأ من غرس قيم الآباء والأجداد، حيث يشكل الأب والأم بذرة تكوين المجتمع.
أوضح أيضًا مراحل إلغاء الهوية الوطنية التي تتم دون إدراك، مثل التعليم الأجنبي، والتقليد الأعمى لكل ما هو غربي بحجة مواكبة الموضة والتطوير، وأثر ذلك على الهوية الوطنية. كما تحدث عن الحروب المستترة التي تستهدف خلخلة الجذور تدريجيًا لدى الشباب.
اختتم د. عمارة كلمته بالتأكيد على ضرورة تطبيق المقولة الشهيرة للبابا شنودة: "مصر وطن يعيش فينا، وليس وطنًا نعيش فيه". وأكد أن الشعب المصري عبر التاريخ أثبت تمسكه بهويته الوطنية رغم محاولات الاحتلال والاستعمار طمسها، لكنها باءت بالفشل.
وشدد على أهمية التعلم من الأجداد والآباء أن الهوية الوطنية جزء لا يتجزأ من شخصية
وكرامة المواطن المصري.
