ندوة «اليوم العالمي لسلامة الغذاء» بالاتحاد الإقليمي للجمعيات

ندوة «اليوم العالمي لسلامة الغذاء» بالاتحاد الإقليمي للجمعيات
ندوة «اليوم العالمي لسلامة الغذاء» بالاتحاد الإقليمي للجمعيات


نظمت لجنة المرأة بالاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية وقيادة المهندس سليمان يوسف رئيس الاتحاد ورئيس لجنة المرأة داليا البلشي بالتعاون مع جمعيـة أهـــل التوفيـــق الخيرية برئاسة صفاء توفيق ومؤسسة الأصابع الصغيرة برئاسة سالي الفاتح
ندوة «اليوم العالمي لسلامة الغذاء»
مع يوم توعوي وقياس الفيتامينات والمعادن وقياس الوزن وقياس نسبة الماء والعضلات
شــــارك فيها
د. إبراهيم الجمل - رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ومدير عام الوعظ بالإسكندرية وأمين عام بيت العائلة المصرية
أ.د. نيفين عجمي - رئيس قسم التغذية بالمعهد العالي للصحة العامة
أ.د. نسرين فتحي حنفي
أستاذ الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة ورئيس وحدات مكافحة العدوى بمستشفيات جامعة الاسكندرية
د. عزة عبدالله ماجستير الصحة العامة والتغذية وباحث دكتوراه المعهد العالي للصحة العامة ورئيس لجنة الصحة بجمعية أهل التوفيق ومؤسس مبادرة صحتي في أكلتي
بدأت الدكتورة / نيفين عجمي  حديثها  بالتعريف بعلم سلامة الغذاء وجودة الغذاء والتاريخ الذي بدأ به هذا العلم و نشأة علم ال HACCAP وقد حدث تفاعل رائع من الجمهور الحاضر
وأشارت الدكتورة / نسرين حنفي  إلى أهمية مكافحة العدوى ليست فقط على مستوى المستشفيات بل تبدأ من المنزل من النظافة الشخصية، وأوضحت المضار الرهيبة للاستخدام الجائر للمضادات الحيوية و ما ينتج عنها من خلل صحي، وانتشار للأمراض والأوبئة، وتطرقت إلى وجود هذه المضادات للأسف في لحوم الحيوانات و الطيور، و بالتالي شددت على الحرص على سلامة الغذاء حتى تقل الأمراض والنزلات المعوية و الأمراض المرتبطة بالجهاز الهضمي.
وأكدت الدكتورة   عزة عبدالله  على أن سلامة الغذاء يعتبر أمن قومي؛ لأنه العمود الفقري للصحة العامة و يقلل تكلف الدولة من ميزانية الدولة للصرف على الأمراض المعدية والأمراض المزمنة ونقص المناعة. و قد تطرقت إلى شروط الغذاء الآمن والاحتياطات اللازمة لتوفير الغذاء الآمن بداية من المطبخ.
و قد استحدثت تعبير جديد ( بروتوكول غسل الصحون) والذي يحقق جزء كبير من صحة و سلامة الغذاء المتداول حتي في الاستخدام المنزلي واكملت علي مدي خطورة الاعتماد علي الوجبات الجاهزة و مدي تاثيرها علي الصحة العامة.
وتحدث الدكتور/ إبراهيم الجمل  عن الإسراف في الطعام ورأي الدين في الإسراف في الطعام وان على الإنسان أن يحافظ على بيئته وعلى نظافته الشخصية حيث جعل الله النظافة (الوضوء) شرط أساسي لقبول الصلاة.
ولقد اهتم الإسلام بنظافة المسلمين في ظاهرهم وفي باطنهم، فطهر بواطنهم بالإيمان والتقوى وكل خلق طيب وحال جميل، وطهر ظواهرهم بالأمر بطهارة الظاهر، ولزوم النظافة، والبعد عن القذر والخبث والنجس فجمع بين طهارتي الظاهر والباطن واهتم بذلك حتى جعل الطهور شطر الإيمان.


 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قلعة قايتباي تستقبل البلوجر الأمريكي الشهير "إيريك هادسون"

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: