د. حنان يوسف من مكتبة الإسكندرية: الفنون قوة ناعمة تحمي الهوية وتصنع الإنسان

د. حنان يوسف من مكتبة الإسكندرية: الفنون قوة ناعمة تحمي الهوية وتصنع الإنسان
د. حنان يوسف من مكتبة الإسكندرية: الفنون قوة ناعمة تحمي الهوية وتصنع الإنسان

 

أكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن الفنون تمثل إحدى أهم ركائز بناء الإنسان وصون الهوية الوطنية، مشددة على أن القوة الناعمة المصرية كانت ولا تزال أحد أبرز أدوات التأثير الحضاري في محيطها العربي والإقليمي.

 

جاء ذلك خلال مشاركتها في الندوة الفكرية التي نظمتها مكتبة الإسكندرية ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، تحت عنوان «المسرح والسينما والموسيقى.. كيف تصنع الفنون هوية الشعوب؟»، بمشاركة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، والنائبة راوية عطية، عضو مجلس النواب، وأدارتها الإعلامية الدكتورة هدى الساعاتي، وسط حضور واسع من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

 

وقالت الدكتورة حنان يوسف إن الفنون ليست مجرد وسيلة للإبداع أو الترفيه، وإنما تمثل قوة حضارية تسهم في تشكيل الوعي الوطني وترسيخ منظومة القيم التي تشكل هوية الشعوب، مؤكدة أن المسرح والسينما والموسيقى والأدب كانت عبر التاريخ أدوات رئيسية في نقل الثقافة وتعزيز الانتماء بين الأجيال.

 

وأضافت أن الحفاظ على الهوية الثقافية في ظل التحولات الرقمية والانفتاح الإعلامي يتطلب إنتاج أعمال فنية هادفة تعبر عن قيم المجتمع وتخاطب الشباب بلغتهم، مع تعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية والإعلامية والتعليمية، بما يدعم ثقافة الحوار والتسامح، ويواجه خطاب الكراهية والتطرف.

 

وشددت رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي على أن الاستثمار في الثقافة والفنون هو استثمار مباشر في الأمن الثقافي والفكري، مؤكدة أن الفنون تمثل جسراً للتواصل بين الشعوب، وأداة فاعلة لدعم السلام والاستقرار وترسيخ قيم التعايش.

 

من جانبها، أكدت الدكتورة نبيلة حسن أن المسرح والسينما والموسيقى تؤدي دورًا محوريًا في بناء الشخصية الوطنية وصياغة الوعي الجمعي، داعية إلى توفير الدعم اللازم للمؤسسات الفنية حتى تواصل أداء رسالتها في الحفاظ على الهوية الثقافية وتنمية الذوق العام.

 

وأكدت النائبة راوية عطية أن حماية الهوية الوطنية مسؤولية مشتركة بين المؤسسات التشريعية والثقافية والإعلامية، مشيرة إلى أهمية دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وتشجيع إنتاج أعمال فنية تعكس تاريخ المجتمع وقيمه وحضارته.

 

وأوضحت الإعلامية الدكتورة هدى الساعاتي، مديرة الندوة، أن الفنون تظل من أهم أدوات الحوار الحضاري والتواصل الإنساني، مؤكدة أن النقاش عكس إدراكًا متزايدًا لأهمية استعادة دور القوة الناعمة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية الراهنة.

 

واختتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة توسيع دور الفنون في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية والعربية، والاستفادة من القوة الناعمة في نشر ثقافة الحوار والسلام والتسامح، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وانتماءً وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق د. حنان يوسف من مكتبة الإسكندرية: الفنون قوة ناعمة تحمي الهوية وتصنع الإنسان
التالى قلعة قايتباي تستقبل البلوجر الأمريكي الشهير "إيريك هادسون"

 
Get new posts by email: