المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية ينظم ندوة حول تمكين المرأة في الجمهورية الجديدة بالتعاون مع جمعية خليك إيجابي للتنمية
في إطار الاهتمام بقضايا المرأة وتعزيز الوعي بحقوقها الصحية والاجتماعية، نظم المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية، بالتعاون مع جمعية خليك إيجابي للتنمية، ندوة بعنوان «تمكين المرأة في الجمهورية الجديدة 2030.. وعيها قوتها، صحتها وحقوقها ومستقبلها»، وذلك بقاعة مؤتمرات المعهد، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس وعدد من الطلاب والمهتمين بقضايا المرأة والعمل المجتمعي. أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتورة هالة عبد الرازق جودة، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والأستاذة الدكتورة هند قباري خميس الجبالي، عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية، والأستاذ الدكتور محمود محمد هلالي، وكيل شؤون البيئة وتنمية المجتمع بالمعهد، والدكتور مصطفى بدوي، مدرس قسم تنظيم المجتمع ومدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالمعهد. وافتتحت الأستاذة الدكتورة هند قباري خميس الجبالي فعاليات الندوة بالترحيب بالحضور، وتوجيه الشكر للدكتورة هالة عبد الرازق جودة والجهات الشريكة والمحاضرين وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدة أهمية دور المرأة المصرية في بناء المجتمع، وحرص المعهد على دعم جهود تمكين المرأة، إلى جانب إعداد الطلاب وتأهيلهم للمشاركة الفعالة في القضايا المجتمعية، من خلال الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تنمية وعيهم وتعزيز مسؤوليتهم تجاه المجتمع. وتناول الأستاذ الدكتور محمود محمد هلالي دور وكالة شؤون البيئة وتنمية المجتمع بالمعهد والوحدات التابعة لها في دعم الأنشطة الطلابية، مؤكدًا أهمية الاهتمام بالطلاب وفتح المجال أمامهم للمشاركة في المبادرات والفعاليات المختلفة، بما يساعد على تنمية مهاراتهم، وتعزيز انتمائهم للمؤسسة التعليمية، ورفع مستوى وعيهم بالقضايا البيئية والاجتماعية، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي وخدمة المجتمع. من جانبه، أعرب الدكتور مصطفى بدوي عن سعادته بمشاركة الطلاب والحضور واهتمامهم بقضايا مناهضة العنف ضد المرأة، مستعرضًا دور وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالمعهد في نشر الوعي والتعريف بسبل الوقاية والمواجهة. كما أشار إلى أهمية التفاعل مع فعاليات حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، باعتبارها فرصة لتعزيز المشاركة المجتمعية، وتشجيع الطلاب على المساهمة في نشر ثقافة الاحترام والحماية والتصدي لمختلف صور العنف. واستعرض الأستاذ رامي يسري، رئيس جمعية خليك إيجابي للتنمية ومؤسس فريق شباب متطوعين مصر ومبادرة «صوتك قوة»، مفهوم تمكين المرأة وأهميته في تحقيق المشاركة المجتمعية وتعزيز الحقوق، متناولًا أشكال العنف التي قد تتعرض لها المرأة، ومخاطر الابتزاز الإلكتروني، وأهمية التعريف بالقوانين التي توفر الحماية وتواجه هذه الممارسات. كما استعرض أبرز إنجازات مبادرة «صوتك قوة» في التوعية بقضايا المرأة، وجهودها في العمل المجتمعي، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات التعليمية والجمعيات الأهلية، والاستعداد لتنفيذ أنشطة توعوية ضمن حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة. وتحدثت صفاء رجب، مسؤول الجمعيات الأهلية بإدارة تنظيم الأسرة بمديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، عن دور المبادرات الرئاسية في دعم صحة المرأة والأسرة، وأهمية خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية في تحسين جودة الحياة. كما تناولت مفهوم التمكين الصحي وعلاقته بالتعليم والوعي المجتمعي، واستعرضت دور مبادرة «100 مليون صحة» ومبادرة «الألف يوم الذهبية» في نشر الوعي الصحي ودعم صحة الأم والطفل، مع التأكيد على أهمية الاستفادة من الخدمات الصحية والمبادرات المتاحة. كما تناولت الدكتورة يارا عبد العزيز إبراهيم، مدرس جامعي اتصال وإعلام ورئيس مؤسسة «هن للتنمية»، محاور التمكين السياسي للمرأة ودورها في الحياة العامة، وأهمية التعليم والإعلام في تعزيز الوعي بالحقوق وتوسيع فرص المشاركة. واستعرضت عددًا من المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بتمكين المرأة في الجمهورية الجديدة، موضحة أهمية إتاحة الفرص أمام المرأة للمشاركة في صنع القرار، وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، وربط التمكين بالتعليم والمعرفة والقدرة على المشاركة الفعالة في المجتمع. وشهدت الندوة تفاعلًا من الحضور مع الموضوعات المطروحة، في إطار حرص المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية وجمعية خليك إيجابي للتنمية على دعم التوعية بقضايا المرأة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجمعيات الأهلية، وتشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة والمبادرات التي تخدم المجتمع. وتأتي الندوة ضمن الجهود الرامية إلى نشر الوعي بحقوق المرأة، ومناهضة العنف بأشكاله المختلفة، ومواجهة الابتزاز الإلكتروني، وتعزيز الثقافة الصحية، بما يدعم بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على حماية حقوق أفراده.
