حذرت جمعية مواطنون ضد الغلاء من تداعيات استغلال وانتهازية بعض التجار وكبار رجال الأعمال المحتكرين للسلع الغذائية الضرورية على خلفية الحرب الدائرة بين الكيان الصهيوني وأمريكا من ناحية والدولة الإيرانية من جهة أخرى . وقال محمود العسقلاني رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء بأن التجار الذين رفعوا أسعار منتجاتهم بشكل فورى عقب اندلاع الحرب يستغلون الأزمة لتحقيق الثراء السريع ، ومعلوم أن معظم المستوردين والمنتجين والتجار لديهم ( إستوكات ) من الخامات والمنتجات جرى استيرادها بأسعار دولاريه كانت مستقرة عند 47 جنيهاً للدولار ، وبالتأكيد ما جرى زيادة أسعاره خلال اليومين الماضيين لم يتم استيراده قبل بالسعر الجديد للدولار والذى شهد ارتفاعا بلغ ثلاثة جنيهات ، وحتى تكون الزيادة مبررة كان يتعين على الجشعين انتظار ثلاثة أشهر على الأقل لتنفيذ الزيادة الاستباقية التي جرت خلال اليومين الماضيين . وطالب العسقلاني جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية بضرورة رصد الزيادات التي جرت ومدى استجابة السوق للزيادة بشكل موحد وفى زمن موحد ، وهو ما يشير لشبهة إطفاق أفقي وكارتيل احتكاري يرتكب جرائم احتكارية يمكن رصدها بسهولة ، وبخاصة الإستجابة اللحظية الموحدة للزيادة الموجهة من احتكاريين متمرسين في هذه الممارسات بالغة السوء ، وناشد العسقلاني التجار الأمناء عدم الانسياق وراء هذه التوجهات الاحتكارية والإبلاغ عن هذه الممارسات الضارة بالمستهلكين والسوق المصري على حد سواء .
