رصدت د.ندي يسري المدرس بكلية الآداب جامعة الإسكندرية ، أشكال العنف التى رصدتها الأعمال السينمائية ، فى دراسة بعنوان " سينما العنف ضد المراة فى الخطاب السينمائي " ، إستعرضتها خلال ندوة نظمها مركز محمود سعيد للمتاحف ، أمس الأربعاء تزامنا مع يوم المراة المصرية يوم 16 مارس من كل عام .
وقالت يسري ، أن هناك بعض الأعمال عكسن التناقض الذكوري مثل شخصية " سي السيد " ، و نموذح القهر الذكوري و معاملة المرأة كسلعة في فيلم " دعاء الكروان " ، متابعة أن فيلم " أنا حرة " عكس حرية المرأة و ثورتها و لكن بمسؤلية و حدود ، متابعة و فكرة أن هناك مهن خاصة للرجال فقط مثل فيلم " للرجال فقط " عندما تقمصت الفنانتين سعاد حسني و نادية لطفي شخصية رجل للعمل فى المناجم.
وأشارن د.ندي أيضا إلى المرأة عندما تتولي منصب المدير و الإنتقاضات و السخرية التى تتعرض لها لتوليها تلك المنصب الذكوري من وجه نظر الغالبية من الناس مثل فيلم " مراتي مدير عام " ، متابعة أيضا قصور جرائم الشرف على الذكور كما جاء في فيلم " عفوا أيها القانون " للفنانة نجلاء فتحي و الفنان محمود عبد العزيز ، و فيلم " أحكي يا شهرذاد " الذى تناول قضايا إجتماعية خطيرة مثل التحرش و العنوسة .
وأضافت د. سحر شريف وكيل كلية الآداب جامعة الإسكندرية ، أن السينما تشهد تدهور و أزمة حقيقية ، مشيرة إلى فيلم " تيمور و شفيقة " الذى شهد نهاية تتنازل فيها البطلة مني زكي عن كل ما حققته من منصب الوزارة و نجاحات كثيرة لإرضاء زوجها الذى يشعر بالفعل بالدونية أمامها ، متابعة فى حين فيلم " الآنسة حنفي " للفنان إسماعيل يس " عكس قضية الجندر بمنتهى البراعة رغم أن إنتاجه كان الخمسينات .
وأشارت د. بهية شاهين رئيس وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية ، أن المبادرات الرئاسية مثل " حياة كريمة " و " تنمية الأسرة " ، تساهم بشكل فعلى فى مناهضة العنف ضد المرأة و مساندة السيدات الريفيات و المعيلات الأكثر فقرا فى القرى و النجوع ، لافتة أن وحدة مناهضة العنف تحمي الطالبات داخل كل كليات الجامعة من التعرض للعنف و مساندتها لحماية نفسها.
