صدر حديثًا عن دار الطباعة الحرة للنشر والتوزيع، رواية جديدة في أدب الجريمة بعنوان " الدجال وشياطين الدم " من تأليف أحمد الزغبي الكاتب بمحافظة الإسكندرية وهي العمل الأدبي الأول للكاتب، وهي رواية من أحداث حقيقية .
تدور أحداث الرواية داخل محافظة الإسكندرية ، عن دجال ورث المهنة من أبيه في بيت امتهن بالكذب وعلي تمائم معلقة علي الجدران، الدجال ورث المهنة قبل ان يرث الاسم ، وتعلم الطقوس قبل ان يتعلم الدين ،تحت ستار فك السحر فنح الدجال بابا واسعا لكل ما هو منافي للاداب والقيم ، لم تكن الطقوس مجرد كلمات غامضة او أوراق محترقة ،بل كانت أفعالا تنتهك فيها الحرمات،وتداس فيها الكرامة الإنسانية وتبرر باسم العلاج ، الدجال يعرف كيف يختار ضحاياه لا يذهب الي الأقوياء بل ينتظر الضعفاء أولئك الذين ارهقهم المرض او اذلهم الفقر او حاصرهم اليأس، فيمتد لهم خيطا رفيعا من الأمل، ثم يشدة ببطء حتى يخنق عقولهم .
تفاصيل من داخل الرواية ، فالدجال داخل الرواية لم يرحم كبيرا ولا صغيرا ، ظهر في صورة إنسان عرف كيف يستغل ضعف البشر وكيف يحول الدين الي واجهة والايات الي وسيلة والخوف الي تجارة محرمة هو لايصرح ولا يهدد بل يهمس ،لايفرض نفسه بالقوة بل بالرهبة يعرف ان الخرافة لا تحتاج الي سيف بل الي عقل معطل، استغل الكبار بل وصلت به الي التعدي علي الأطفال ، الرواية ضحيتها طفلة لم تتجاوز الثامنة عشر من عمرها دجال استغل البراءة لسنوات ، بمشاركة الشيطاين من دمها .
في مواجهة تلك الجرائم ، تقف الدولة بمؤسساتها، من
النيابة إلى المحاكم، ومن وحدات الحماية إلى مراكز
الدعم النفسي، مستندة إلى قوانين تج ّرم االعتداء وتحمي
َّصر، وعلى رأسها النيابة العامة المصرية التي تتولى فيها
التحقيق وتقديم الجناة إلى العدالة، والمجلس القومي
للطفولة والأمومة الذي يعمل عبر خطوط النجدة
وبرامج الحماية إسناد الأطفال وأسرهم كما يظل
وزارة التضامن االجتماعي شريكًا في توفير الرعاية
والدعم النفسي والاجتماعي لمن يحتاجون الاحتواء قبل
أي شيء آخر والدعم الحقيقي يبدأ حين يمدّ المجتمع يده، حين
تص ّدق الأسرة طفلها بدل أن تُسكت صوته، وحين
يتحول الألم إلى وعيٍ يحمي غيره من السقوط في الفخ ذاته.
