أعلن الدكتور عبد الرحمن ترك، استشاري الصحة النفسية ومسؤول لجنة الصحة والتعليم المستمر بحزب حماة الوطن، عن إطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان "الوعي والسلام النفسي". تهدف هذه المبادرة إلى توعية الناس بأهمية الصحة النفسية وتأثير الضغوط النفسية وكيفية التعامل معها، بالإضافة إلى استكشاف دوافع علم نفس الجريمة.
وأضاف إنه تأتي هذه المبادرة في سياق زيادة الاهتمام بالصحة النفسية في الآونة الأخيرة، حيث أصبحت قضية ملحة في العديد من المجتمعات. فالصحة النفسية لها تأثير كبير على حياة الأفراد واستقرار المجتمعات بشكل عام.
وأكد ( ترك ) أن المبادرة تهدف إلى تحقيق عدة أهداف، منها رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية لدى الأفراد والمجتمع، وتوعية الناس بأهمية الصحة النفسية ودورها في استقرار المجتمع، ومساعدة الأفراد في التعامل مع الضغوط النفسية والحفاظ على السلام النفسي، والحد من الجريمة من خلال فهم دوافعها النفسية.
وأشار المبادرة تشمل مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية، مثل إقامة ندوات ومؤتمرات حول الصحة النفسية، ونشر مواد توعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة، وتوفير خدمات الدعم النفسي للأفراد والأسر.
وأوضح هذه المبادرة تعد خطوة هامة نحو مجتمع أكثر استقرارًا وسعادة، حيث إن الصحة النفسية تعتبر أساس السعادة والازدهار.
وأختتم الدكتور عبد الرحمن ترك قائلاً: "إن مساعدة في نشر المعرفة والسلام بين الأفراد أصبحت واجبًا وضرورة للغاية، فاستقرار المجتمعات ينبع من الاستقرار النفسي والتوعوي لدى الأفراد، حتى نستطيع النهوض بأنفسنا ومجتمعنا ، فالمبادرة ستركز على الفئات الأكثر تعرضًا للمشاكل النفسية، مثل الأطفال والشباب والنساء، حيث إنها الفئات الأكثر تأثرًا بالضغوط النفسية وأكثر عرضة للجريمة " .
