الجميع يعلم ما سببته إسرائيل من خسائر لفلسطين وإيران و غيرهما من الدول العربية على مر العصور حتى الآن ، و لكن ما لا تعلمه عزيزي القارئ أن هذه الحروب التي تقودها إسرائيل قد سببت أضرارا نفسية على جنود إسرائيل أنفسهم .
لقد سمعت من أحد المواقع الإخبارية أنه قد بلغ عدد المصابين بأضرار نفسية بين صفوف جنود إسرائيل حوالي ألفين ، وعدد المنتحرين منهم ٢٢ منتحرا ، وأن من يحاول التملص من الدخول في الحروب من قبل الجيش الإسرائيلي يتم اعتقاله و اعتباره متهربا من تأدية الخدمة العسكرية.
أنا لا ابرأ جنود الجيش الإسرائيلي ، فهم قتلة الاطفال والنساء والطاعنين في السن ، ولكن أنا أريد أن أشير إلى رأسي الحية المتمثلان في بن غفير وزير الأمن ، ونتنياهو رئيس الوزراء ..فالمشهد الذي أثار غضبي وانفعالي هو شرب بن غفير البيرة احتفالا بالحصول على الأسرى الفلسطينيين المتهمين بالإرهاب ، و حاشا أن يكون الفلسطينيون إرهابيين ، فهم يدافعون عن وطنهم وهم المعتدى عليهم .
كفى يا إسرائيل تدليسا باعتبار المعتدى عليها إرهابيا ، فالعرب إذا هاجموا اليهود فإنهم يدافعون عن وطنهم ، فيا إسرائيل انتم من بدأ باستحلال الدم .
