محمد عبد الحميد يكتب : القائمة السوداء The black list

محمد عبد الحميد يكتب : القائمة السوداء The black list
محمد عبد الحميد يكتب : القائمة السوداء The black list

 

إن تراكم الأعباء نتيجة تضييق الخناق على الخزائن والاحتياطات قد بلغ ذروة النشوة لجلب الحاجة الملحة إلى العملات المسيطرة والسعي لتقديسها ومن ثم طرح عقيدة التطبيع مع عدو النازية في مزاد علني ، يعد تقليد عائلي متوارث عبر الأجيال من الغرب الأقصى في توازن قاري مطموس منذ الأذل في كرامات المخططين الأشقياء فعلى سبيل المثال تحفيز النووي الإيراني التوتر بين الكوريتين فتيل الحروب الباردة و المحنة الطاحنة بأوروبا وسابقا الكوفيد 19 الفيروس الصيني وغير ذلك وما بين كل ذلك مبتدأ بشعارات المندسين ومنتهي بتخطيط حليف في الخليج لمستوى بيولوجي وجيولوجي ▪️وضع تضاريس شاقة أمام إقتصاد التصدير لترسيخ عرف فوهة أعمدة القروض والاملآءات الخرسانية ▪️احفورة محتوى الركود الفكري قبل المالي في فقة السفه والإسراف والترفية داخل ميديا إنجليزية ملثمة ▪️تكنولوجيا منافقة لاستيراد شرق أوسطي يعطل من براءة الاختراع وترك الساحة الثرية ضمن ماراثون جنوني في إذاعة لتكسير منصات التعليم ، أمسى الأمر على صفيح ساخن لأقدام و منازل العالم الأول في شكل تصارع للسياسة الوطنية الخارجية والداخلية وصد الإصلاحات الهيكلية الإقتصادية للحكومة ، بلا تفعيل ل نشر الوعي وخاصة بين المترفين وعدم تصحيح المغلوط بحرفية في دائرة حرب الشائعات وخاصة في ساحات العوز والصحة ، مع فرض قيود ضد حماية محدودي الدخل والطبقات الاكثر فقرآ والدفع بالمستغلين خلفهم لنظم الدعم لتلبية الحاجات ▪️ناهيك عن الخسائر التي يتكبدها من يديرون الشركة السياسية المتحدة عند تمكين الإستقرار في الأجواء بفحوى المنازل السابقة في رحم أمهات قد انتجوا للعلوم رجال عصابات بإنتمائات متطرفة ممن يسيطرون على الباحات الخلفية ممن يمارسون اليوجا ويعشقون العنف في دراما الأطفال من يمتلكون قوائم جاحدة ضمن عرس ال Black list في سلطة تقديرية للمدون تدفع من سير المعادلة الرياضية إلى الفلسفة المطبوعة الأوحد بنفير إنساني غير محايد ولذا فهي غير خاضعة لمعايير خصال الفطرة و تعد أحد المتحكمات في علوم الحياة القاسية ، أن الأمل يتشبث به المعتدلين من العموم من ينمو بداخلهم أجواء الحياة والسلام أحد السبل والتي لاتكفي لمواجهة ما نحن بصدده من أشباح التصارع لمعدلات نمو مجروحة فصغائر الأمور متكدسة تبعث علي كبير الأمر وتلك سبل أقداح بنايات المهووسين بالمصالح من داخل قاعات العدو الاستيطاني ، ففي بث روح العدل في سن تشريعات تحسن من جودة المنطق لدي الشباب يحفز من روح الإنتاج لديهم في صورة أمل والذي يعد إستثمار جاري مثلاً ◽قانون الأسرة والذي أثار جدل بما يحويه من هرآءات إذ يعد أحد الأسلحة والتي تنادي في من تهفو لديهم دوافع الانتقام والطغيان وإثبات الهيمنة بذخائر مستوردة من الخارج في بدعة مجتمعية تكاثرت حتي أمست وحشا كاسر بوجه زوج مهيض في ثناء هزلي من مركز دعاوي مجلس التقليد الأعمى القائم علي شعار الفرقة وشق الصف الأسري ومن ثم صد قوافل التنمية المستدامة ▪️المقر القائم على شعار غير صحي وهو المساواة بين الرجل والمرأة في حين لا نري عنصر أنثوي داخل شبكات الصرف الصحي مزيداً من تفريغ العوالق أثناء سقوط الأمطار الغزيرة ولا تحفيز للمشاركة في أعمال الحفر والبناء والصعود للطوابق العليا حاملين أطنان من الرمال ولا الوقوف خلف حواجز إسمنتية أسفل أشعة الشمس الحارقة دفعا عن أمن هذا الوطن إلا إنها أجندات قد سلطت علينا بزخرفها وعناقيد تلاهيها الوهمية ، ففيها ق. سوداء كالعادة تعرف بمنطوق ق.المنقولات الزوجية كبند للخوض في معاقلها فنرى أنه لا بناء على أصل شرعي أصيل في توجهاته التطبيقية والمعنوية بمعنى أن الرجل الكائن في موقعة لا يملك حق التوقيع من عدمه على ق. المنقولات المبتدعة بكونها منصوص محرف في شروط الزواج الشرعي إذ يعد جرم في أصل الميثاق الغليظ ففيه أحداث لعاهة مستديمة في وجهه الطيب وتضليل للمعنى وضياع لهيبة القوامة والحقوق الروحية ▪️يعد اختلال للمفهوم وعدم شرعيته باعتباره وضعي يبطل الهدف والمبتغى من تلك العبادة الراقية كيفما نرى في نصوص التداول أنه ليس من حق الشريكة التوقيع علي وثيقة تتنازل فيها عن حضانة أطفالها الصغار حيث نص القانون علي تثبيت كافة الاذرع بكونها الأحق في الرعاية حتى وان تنازلت وقامت بالابراء في صورة إمضاء فلا يعتد بالمستند ، فإن طالبت بالحضانة من جديد فهي الأولى ، فلماذا لا يعتد بالتوقيع ؟ لأن المشرع القانوني عقد أنه لا بناء علي أصل شرعي أصيل في توجهاته التطبيقية والمعنوية والمشروعيه هنا دينية ومدنية ، نشاهد تحكم خلايا التكنولوجيا في صناعة المنحنيات على الأصعدة العسكرية والإقتصادية ونقاط التوجيه المروجة كما يحلو لها خارجاً عن سيطرة الكائن البشري بصورة مخيفة فما يجري داخل عقول السايبورج والروبوت خطير والأخطر مايجري في العقل البشري صانع ثورة اللوحة الأم ولذا نرجوا صياغة تشريعية قائمة على إحداث رواسخ شامخات يعلوها صوت المواطن البسيط والذي ينادي بالحرية في نصوص رشيقة القوام خشية مستقبل غامض تحركه لوغاريتمات وبيانات رقمية عنكبوتية بتوقعات علماء يخيمون لقياسات الخيال ب السيجابايت c.b والفيجابايت v.b في مجلدات تخلي من أيقونات الحس والتقدير المحايد فمانراه اليوم من عناق بين طاقات التطور وبين مستخدميها مرعب كأجهزة الهواتف الجوالة والذي أضاعت منا بعضاً من مفردات الرحم دليل مبين ، تحيا مصر آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان ابتداءً بالمثائبة وانتهاءا بلباس الأمن في ظل قيادة حالية رشيدة يلتف حولها عموم كرام هم صمام أمان هذا الوطن ، فعلى الرغم من قدرتي في التحكم الى داخل تلك الطرق الوعرة لابد أن أعترف أنني لم أكن ناضجا في الكثير من الأوقات علي الرغم من علمي بمجريات الأمر الفني ، ولكن الإثارة والتي تتملكني في منطقي هذا منطق المراهقين بعدم إدارتي تفوق خيالكم دون تدويني في أي قائمة سوداء لعينه حتي وإن كانت محايدة .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أحمد علام يكتب : الفوضى التي بداخلي

 
Get new posts by email: