الأمثال الشعبيه تعتبر شكل من أشكال الفنون الشعبيه التي من خلالها تظهر ثقافات ومعتقدات داخل الشعوب،
بل هي أكثر ثراء وقوه في اللغه حيث انها تبرز حالات ومواقف وأحداث وصراعات ، من الأمثال نخرج بالعبره والحكمه علي مدار الأجيال.
الامثال تكون غالباً معبره عن عادات الشعوب وأسلوب عيشهم ومعتقدهم ومعاييرهم الأخلاقية.
وبعيداً عن رأي بعض الطب النفسي بأن الأمثال الشعبيه مفسده لسلوك الانسان حيث يري انه تحريض علي التبزير وعدم العقلانيه في الصرف"إصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب"
والحض علي الاستسلام وعدم الإقدام للحصول علي الافضل "العين متعلاش علي الحاجب"
وغيرها من بعض الامثال الشعبيه المتداوله .
ولكن في الحقيقه إذا تحدثنا عن التأثير الفعلي لها علي تفكير ومعتقدات الانسان سنجد انه تأثير بالغ الأهميه في سلوك وعادات الشعوب .
فسنجد اجتماع المعني والهدف في كل الأمثال بالعالم حتي وإن إختلفت الجمل او مدلولها،
فهي ستظل مرجعاً هاماً لدي الشعوب قد أثر في معتقداتهم ومازال في الإمكان النهل من ينبوعه ثقافات الأمة وعاداتها .
فهناك الأمثال الشعبية التي ترتبط بالصحة تؤمن بها المجتمعات وتسير علي نهجها
وأمثال ترتبط بالوصايا بالحياه الزوجيه والامومة والعلاقات الانسانيه تحترمها الناس وتتفائل بها وتطبقها ، وأخري خاصه بالتربيه وأصولها وهذه يُعتد بها في أغلب البيوت ، وأيضاً هناك من الامثال مايخرج من جانب ديني او أقوال مأثورة ، وهكذا في جوانب كثيره من الحياه.
وعلي سبيل المثال لا الحصر ….
كل شيء بالامل الا الزرع بالعمل
خير الكلام ماقل ودل
لا يقذف بالحجارة إلا الشجرة المثمرة
من تدخل فيما لا يعنيه لقى ما لا يرضيه
من راقب الناس مات هما
إن كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب
إن كبر إبنك خاويه
البنت المليحه خير من الصبي الفضيحه
اللي متتجوزش بخدودها تتجوز بجدودها
يعملها الصغار ويقع فيها الكبار
وسنجد ان البعض منها تم صياغته بالفصحي والأخر بالعاميه حسب البيئه والحاله والموضوع ، كما أن البعض منها ينطوي على محتوي عميق قمه الدقة والواقعيه والبعض الاخر سطحي وبسيط .
